ارعد الرب من السماوات، والعلي اعطي صوته
TSK
TSK · سفر يُوئِيل 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
عجت الامم. تزعزعت الممالك. اعطي صوته، ذابت الارض
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصي ترع مصر، وللنحل الذي في ارض اشور
الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوي علي اعدائه
اه! لان ذلك اليوم عظيم وليس مثله. وهو وقت ضيق علي يعقوب، ولكنه سيخلص منه
فهل يثبت قلبك او تقوي يداك في الايام التي فيها اعاملك؟ انا الرب تكلمت وسافعل
«واعوض لكم عن السنين التي اكلها الجراد، الغوغاء والطيار والقمص، جيشي العظيم الذي ارسلته عليكم
والرب من صهيون يزمجر، ومن اورشليم يعطي صوته، فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجا لشعبه، وحصن لبني اسرائيل
ويل للذين يشتهون يوم الرب! لماذا لكم يوم الرب؟ هو ظلام لا نور
من يقف امام سخطه؟ ومن يقوم في حمو غضبه؟ غيظه ينسكب كالنار، والصخور تنهدم منه
ومن يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟ لانه مثل نار الممحص، ومثل اشنان القصار
من اجل ذلك في يوم واحد ستاتي ضرباتها: موت وحزن وجوع، وتحترق بالنار، لان الرب الاله الذي يدينها قوي