الرب صخرتي وحصني ومنقذي. الهي صخرتي به احتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجاي
TSK
TSK · سفر يُوئِيل 3:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الله لنا ملجا وقوه. عونا في الضيقات وجد شديدا
الساكن في ستر العلي، في ظل القدير يبيت
هو في الاعالي يسكن. حصون الصخور ملجاه. يعطي خبزه، ومياهه مامونه
الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوي علي اعدائه
وقد جعلت اقوالي في فمك، وبظل يدي سترتك لغرس السماوات وتاسيس الارض، ولتقول لصهيون: انت شعبي»
وانت فتنبا عليهم بكل هذا الكلام، وقل لهم: الرب من العلاء يزمجر، ومن مسكن قدسه يطلق صوته، يزار زئيرا علي مسكنه، بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض
«وراء الرب يمشون. كاسد يزمجر. فانه يزمجر فيسرع البنون من البحر
فقال: «ان الرب يزمجر من صهيون، ويعطي صوته من اورشليم، فتنوح مراعي الرعاه وييبس راس الكرمل»
لانه هكذا قال رب الجنود: هي مره، بعد قليل، فازلزل السماوات والارض والبحر واليابسه
واقويهم بالرب، فيسلكون باسمه، يقول الرب»
الذي صوته زعزع الارض حينئذ، واما الان فقد وعد قائلا:«اني مره ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا»
وانفتح هيكل الله في السماء، وظهر تابوت عهده في هيكله، وحدثت بروق واصوات ورعود وزلزله وبرد عظيم