في البدء خلق الله السماوات والارض
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«الرب قناني اول طريقه، من قبل اعماله، منذ القدم
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
انا والاب واحد»
والان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم
ولهم الاباء، ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن علي الكل الها مباركا الي الابد. امين
الذي اذ كان في صوره الله، لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءي لملائكه، كرز به بين الامم، اومن به في العالم، رفع في المجد
واما عن الابن:«كرسيك يا الله الي دهر الدهور. قضيب استقامه قضيب ملكك
يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والي الابد
الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رايناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته ايدينا، من جهه كلمه الحياه
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه
«انا هو الالف والياء، البدايه والنهايه» يقول الرب الكائن والذي كان والذي ياتي، القادر علي كل شيء
فلما رايته سقطت عند رجليه كميت، فوضع يده اليمني علي قائلا لي:«لا تخف، انا هو الاول والاخر
واكتب الي ملاك كنيسه اللاودكيين:«هذا يقوله الامين، الشاهد الامين الصادق، بداءه خليقه الله
ثم قال لي:«قد تم! انا هو الالف والياء، البدايه والنهايه. انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياه مجانا