واضع عداوه بينك وبين المراه، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك، وانت تسحقين عقبه»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم تكلم الله بجميع هذه الكلمات قائلا
ودعا موسي جميع اسرائيل وقال لهم: «اسمع يا اسرائيل الفرائض والاحكام التي اتكلم بها في مسامعكم اليوم، وتعلموها واحترزوا لتعملوها
الرحمه والحق التقيا. البر والسلام تلاثما
ذكر رحمته وامانته لبيت اسرائيل. رات كل اقاصي الارض خلاص الهنا
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمه
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
اليس موسي قد اعطاكم الناموس؟ وليس احد منكم يعمل الناموس! لماذا تطلبون ان تقتلوني؟»
نحن نعلم ان موسي كلمه الله، واما هذا فما نعلم من اين هو»
هذا هو الذي كان في الكنيسه في البريه، مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سيناء، ومع ابائنا. الذي قبل اقوالا حيه ليعطينا اياها
لانه وقف بي هذه الليله ملاك الاله الذي انا له والذي اعبده
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
واقول: ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان، من اجل صدق الله، حتي يثبت مواعيد الاباء
ثم ان كانت خدمه الموت، المنقوشه باحرف في حجاره، قد حصلت في مجد، حتي لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الي وجه موسي لسبب مجد وجهه الزائل
وانما اقول هذا: ان الناموس الذي صار بعد اربعمئه وثلاثين سنه، لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتي يبطل الموعد
لانه يقول لهم لائما:«هوذا ايام تاتي، يقول الرب، حين اكمل مع بيت اسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا
لانه لا يمكن ان دم ثيران وتيوس يرفع خطايا
ولما اخذ السفر خرت الاربعه الحيوانات والاربعه والعشرون شيخا امام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوه بخورا هي صلوات القديسين