هو يدعوني: ابي انت، الهي وصخره خلاصي
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتقدم اليه المجرب وقال له:«ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجاره خبزا»
واذا هما قد صرخا قائلين:«ما لنا ولك يا يسوع ابن الله؟ اجئت الي هنا قبل الوقت لتعذبنا؟»
فاجاب سمعان بطرس وقال:«انت هو المسيح ابن الله الحي!»
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنه وقال له:«استحلفك بالله الحي ان تقول لنا: هل انت المسيح ابن الله؟»
قد اتكل علي الله، فلينقذه الان ان اراده! لانه قال: انا ابن الله!»
بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله
فاجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوه العلي تظللك، فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعي ابن الله
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب. من لا يكرم الابن لا يكرم الاب الذي ارسله
انا والاب واحد»
قالت له:«نعم يا سيد. انا قد امنت انك انت المسيح ابن الله، الاتي الي العالم»
اجاب توما وقال له:«ربي والهي!»
وتعين ابن الله بقوه من جهه روح القداسه، بالقيامه من الاموات: يسوع المسيح ربنا
الله، بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما، بانواع وطرق كثيره
بلا اب، بلا ام، بلا نسب. لا بداءه ايام له ولا نهايه حياه. بل هو مشبه بابن الله. هذا يبقي كاهنا الي الابد
من يفعل الخطيه فهو من ابليس، لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في ثياتيرا: «هذا يقوله ابن الله، الذي له عينان كلهيب نار، ورجلاه مثل النحاس النقي