فقال داود لشاول: «كان عبدك يرعي لابيه غنما، فجاء اسد مع دب واخذ شاه من القطيع
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب راعي فلا يعوزني شيء
كراع يرعي قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات»
لانه هكذا قال السيد الرب: هانذا اسال عن غنمي وافتقدها
وداود عبدي يكون ملكا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
ليس لاحد حب اعظم من هذا: ان يضع احد نفسه لاجل احبائه
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
بهذا قد عرفنا المحبه: ان ذاك وضع نفسه لاجلنا، فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه