لكن احزاننا حملها، واوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
ولستم تعرفونه. واما انا فاعرفه. وان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا، لكني اعرفه واحفظ قوله
لهذا يحبني الاب، لاني اضع نفسي لاخذها ايضا
ايها الاب البار، ان العالم لم يعرفك، اما انا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الانسان يسوع المسيح
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا