فتقدم ايليا الي جميع الشعب وقال: «حتي متي تعرجون بين الفرقتين؟ ان كان الرب هو الله فاتبعوه، وان كان البعل فاتبعوه». فلم يجبه الشعب بكلمه
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حينئذ قال يسوع لتلاميذه:«ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني
فاجاب وقال: الحق اقول لكن: اني ما اعرفكن
فنظر اليه يسوع واحبه، وقال له:«يعوزك شيء واحد: اذهب بع كل ما لك واعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني حاملا الصليب»
فيقول: اقول لكم: لااعرفكم من اين انتم، تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم!
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»
لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصه باسماء ويخرجها
اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
ان كان احد يخدمني فليتبعني، وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي. وان كان احد يخدمني يكرمه الاب
ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب
واما الان اذ عرفتم الله، بل بالحري عرفتم من الله، فكيف ترجعون ايضا الي الاركان الضعيفه الفقيره التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد؟
لذلك كما يقول الروح القدس:«اليوم، ان سمعتم صوته
هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكوره لله وللخروف