ارجل اتقيائه يحرس، والاشرار في الظلام يصمتون. لانه ليس بالقوه يغلب انسان
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
في يدك استودع روحي. فديتني يا رب اله الحق
اما رحمه الرب فالي الدهر والابد علي خائفيه، وعدله علي بني البنين
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق، يتزايد وينير الي النهار الكامل
اما اسرائيل فيخلص بالرب خلاصا ابديا. لا تخزون ولا تخجلون الي دهور الابد
اميلوا اذانكم وهلموا الي. اسمعوا فتحيا انفسكم. واقطع لكم عهدا ابديا، مراحم داود الصادقه
ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد اخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم، يقول الرب، لاني اصفح عن اثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
ونادي يسوع بصوت عظيم وقال: «يا ابتاه، في يديك استودع روحي». ولما قال هذا اسلم الروح
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
«الحق الحق اقول لكم: ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياه ابديه، ولا ياتي الي دينونه، بل قد انتقل من الموت الي الحياه
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
وهذه مشيئه الاب الذي ارسلني: ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا، بل اقيمه في اليوم الاخير
فاجابه سمعان بطرس:«يارب، الي من نذهب؟ كلام الحياه الابديه عندك
بعد قليل لا يراني العالم ايضا، واما انتم فترونني. اني انا حي فانتم ستحيون
ولست انا بعد في العالم، واما هؤلاء فهم في العالم، وانا اتي اليك. ايها الاب القدوس، احفظهم في اسمك الذين اعطيتني، ليكونوا واحدا كما نحن
فكانوا يرجمون استفانوس وهو يدعو ويقول:«ايها الرب يسوع اقبل روحي»
فبالاولي كثيرا ونحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب!
حتي كما ملكت الخطيه في الموت، هكذا تملك النعمه بالبر، للحياه الابديه، بيسوع المسيح ربنا
اذا لا شيء من الدينونه الان علي الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
من سيشتكي علي مختاري الله؟ الله هو الذي يبرر
لانكم قد متم وحياتكم مستتره مع المسيح في الله
لكنني لهذا رحمت: ليظهر يسوع المسيح في انا اولا كل اناه، مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياه الابديه
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا. لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا
وهذه هي الشهاده: ان الله اعطانا حياه ابديه، وهذه الحياه هي في ابنه