قام ملوك الارض، وتامر الرؤساء معا علي الرب وعلي مسيحه، قائلين
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10:36
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويحل عليه روح الرب، روح الحكمه والفهم، روح المشوره والقوه، روح المعرفه ومخافه الرب
قصبه مرضوضه لا يقصف، وفتيله خامده لا يطفئ. الي الامان يخرج الحق
فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنه وقال له:«استحلفك بالله الحي ان تقول لنا: هل انت المسيح ابن الله؟»
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
لانه لم يرسل الله ابنه الي العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم
فاجابهم يسوع:«ابي يعمل حتي الان وانا اعمل»
واما انا فلي شهاده اعظم من يوحنا، لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها، هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني
لاني قد نزلت من السماء، ليس لاعمل مشيئتي، بل مشيئه الذي ارسلني
ونحن قد امنا وعرفنا انك انت المسيح ابن الله الحي»
فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا، فوجده وقال له:«اتؤمن بابن الله؟»
انا مجدتك علي الارض. العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته
كما ارسلتني الي العالم ارسلتهم انا الي العالم
اجابه اليهود:«لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب ان يموت، لانه جعل نفسه ابن الله»
واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياه باسمه
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
ولكن لما جاء ملء الزمان، ارسل الله ابنه مولودا من امراه، مولودا تحت الناموس