يبست مثل شقفه قوتي، ولصق لساني بحنكي، والي ترابالموت تضعني
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 11:52
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومبارك اسم مجده الي الدهر، ولتمتلئ الارض كلها من مجده. امين ثم امين تمت صلوات داود بن يسي مزمور. لاساف
ويكون في ذلك اليوم ان اصل يسي القائم رايه للشعوب، اياه تطلب الامم، ويكون محله مجدا
ارفعي عينيك حواليك وانظري. كلهم قد اجتمعوا، اتوا اليك. حي انا، يقول الرب، انك تلبسين كلهم كحلي، وتتنطقين بهم كعروس
يقول السيد الرب جامع منفيي اسرائيل: «اجمع بعد اليه، الي مجموعيه»
لذلك قل: هكذا قال السيد الرب: وان كنت قد ابعدتهم بين الامم، وان كنت قد بددتهم في الاراضي، فاني اكون لهم مقدسا صغيرا في الاراضي التي ياتون اليها
لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد، ويكون عوضا عن ان يقال لهم: لستم شعبي، يقال لهم: ابناء الله الحي
نور اعلان للامم، ومجدا لشعبك اسرائيل»
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
وانا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع»
ام الله لليهود فقط؟ اليس للامم ايضا؟ بلي، للامم ايضا
لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين
اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسره مشيئته
لانه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحدا، ونقض حائط السياج المتوسط
وان يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما علي الارض، ام ما في السماوات
يعقوب، عبد الله والرب يسوع المسيح، يهدي السلام الي الاثني عشر سبطا الذين في الشتات
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل