من اجل ذلك ارتاع قدامه. اتامل فارتعب منه
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 14:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بالنهار يوصي الرب رحمته، وبالليل تسبيحه عندي صلاه لاله حياتي
في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. ابت نفسي التعزيه
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
وقد ابعدت عن السلام نفسي. نسيت الخير
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
فلما راها يسوع تبكي، واليهود الذين جاءوا معها يبكون، انزعج بالروح واضطرب
فنادي يسوع وقال:«الذي يؤمن بي، ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني
«سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب
لكن لاني قلت لكم هذا قد ملا الحزن قلوبكم
ورئيس الحياه قتلتموه، الذي اقامه الله من الاموات، ونحن شهود لذلك
مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين
لنكون لمدح مجده، نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح
بسبب هذا احني ركبتي لدي ابي ربنا يسوع المسيح
ان لا تتزعزعوا سريعا عن ذهنكم، ولا ترتاعوا، لا بروح ولا بكلمه ولا برساله كانها منا: اي ان يوم المسيح قد حضر
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا، حتي ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله
من يؤمن بابن الله فعنده الشهاده في نفسه. من لا يصدق الله، فقد جعله كاذبا، لانه لم يؤمن بالشهاده التي قد شهد بها الله عن ابنه