فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط: « انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا، وهو ميخا بن يمله». فقال يهوشافاط: «لا يقل الملك هكذا»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 15:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
طوبي لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمه شريره، من اجلي، كاذبين
حينئذ يسلمونكم الي ضيق ويقتلونكم، وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي
طوباكم اذا ابغضكم الناس، واذا افرزوكم وعيروكم، واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان
لا يقدر العالم ان يبغضكم، ولكنه يبغضني انا، لاني اشهد عليه ان اعماله شريره
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله
انظروا ايه محبه اعطانا الاب حتي ندعي اولاد الله! من اجل هذا لا يعرفنا العالم، لانه لا يعرفه
لا تتعجبوا يا اخوتي ان كان العالم يبغضكم