وانت يا سليمان ابني، اعرف اله ابيك واعبده بقلب كامل ونفس راغبه، لان الرب يفحص جميع القلوب، ويفهم كل تصورات الافكار. فاذا طلبته يوجد منك، واذا تركته يرفضك الي الابد
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 17:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويتكل عليك العارفون اسمك، لانك لم تترك طالبيك يا رب
من تعب نفسه يري ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، واثامهم هو يحملها
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها علي قلوبهم، واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا
«من قبل واحدا من اولاد مثل هذا باسمي يقبلني، ومن قبلني فليس يقبلني انا بل الذي ارسلني»
لانه لم يرسل الله ابنه الي العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم
واما انا فلي شهاده اعظم من يوحنا، لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها، هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
انا اعرفه لاني منه، وهو ارسلني»
اجاب يسوع:«ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا. ابي هو الذي يمجدني، الذي تقولون انتم انه الهكم
وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا انك ارسلتني»
قال له يسوع:«انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس! الذي راني فقد راي الاب، فكيف تقول انت: ارنا الاب؟
لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا اني خرجت من عندك، وامنوا انك انت ارسلتني
انا فيهم وانت في ليكونوا مكملين الي واحد، وليعلم العالم انك ارسلتني، واحببتهم كما احببتني
فمن جهه اكل ما ذبح للاوثان: نعلم ان ليس وثن في العالم، وان ليس اله اخر الا واحدا
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
في نار لهيب، معطيا نقمه للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح
ولا يعلمون كل واحد قريبه، وكل واحد اخاه قائلا: اعرف الرب، لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه