فقال موسي لله: «ها انا اتي الي بني اسرائيل واقول لهم: اله ابائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا اقول لهم؟»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 17:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فنزل الرب في السحاب، فوقف عنده هناك ونادي باسم الرب
اللهم، قد علمتني منذ صباي، والي الان اخبر بعجائبك
يا ابني، ان قبلت كلامي وخبات وصاياي عندك
يا ابني، لا تنس شريعتي، بل ليحفظ قلبك وصاياي
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال: «احمدك ايها الاب رب السماء والارض، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
وهذه مشيئه الاب الذي ارسلني: ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا، بل اقيمه في اليوم الاخير
خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني
الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه ابي، وانا احبه، واظهر له ذاتي»
ان ثبتم في وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم
اذ اعطيته سلطانا علي كل جسد ليعطي حياه ابديه لكل من اعطيته
انا قد اعطيتهم كلامك، والعالم ابغضهم لانهم ليسوا من العالم، كما اني انا لست من العالم
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا، لينظروا مجدي الذي اعطيتني، لانك احببتني قبل انشاء العالم
ليتم القول الذي قاله: «ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا»
ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
لتسكن فيكم كلمه المسيح بغني، وانتم بكل حكمه معلمون ومنذرون بعضكم بعضا، بمزامير وتسابيح واغاني روحيه، بنعمه، مترنمين في قلوبكم للرب
تمسك بصوره الكلام الصحيح الذي سمعته مني، في الايمان والمحبه التي في المسيح يسوع
واما المسيح فكابن علي بيته. وبيته نحن ان تمسكنا بثقه الرجاء وافتخاره ثابته الي النهايه
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه
انا عارف اعمالك. هنذا قد جعلت امامك بابا مفتوحا ولا يستطيع احد ان يغلقه، لان لك قوه يسيره، وقد حفظت كلمتي ولم تنكر اسمي