وتكلم امام اخوته وجيش السامره وقال: «ماذا يعمل اليهود الضعفاء؟ هل يتركونهم؟ هل يذبحون؟ هل يكملون في يوم؟ هل يحيون الحجاره من كوم التراب وهي محرقه؟»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 18:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما راه رؤساء الكهنه والخدام صرخوا قائلين:«اصلبه! اصلبه!». قال لهم بيلاطس:«خذوه انتم واصلبوه، لاني لست اجد فيه عله»
ان اله ابراهيم واسحاق ويعقوب، اله ابائنا، مجد فتاه يسوع، الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس، وهو حاكم باطلاقه
متوجعين، ولا سيما من الكلمه التي قالها: انهم لن يروا وجهه ايضا. ثم شيعوه الي السفينه
وللوقت تنحي عنه الذين كانوا مزمعين ان يفحصوه. واختشي الامير لما علم انه روماني، ولانه قد قيده
اذا ما هو فضل اليهودي، او ما هو نفع الختان؟