وحدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم، فقال له: «يا ابراهيم!». فقال: «هانذا»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 20:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وهوذا عيونكم تري، وعينا اخي بنيامين، ان فمي هو الذي يكلمكم
فقال الرب لموسي: «هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله، لانك وجدت نعمه في عيني، وعرفتك باسمك»
فجاء الرب ووقف ودعا كالمرات الاول: «صموئيل، صموئيل». فقال صموئيل: «تكلم لان عبدك سامع»
فما جاوزتهم الا قليلا حتي وجدت من تحبه نفسي، فامسكته ولم ارخه، حتي ادخلته بيت امي وحجره من حبلت بي
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
والتحيات في الاسواق، وان يدعوهم الناس: سيدي سيدي!
فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان، فقال لهما:«ماذا تطلبان؟» فقالا:«ربي، الذي تفسيره: يا معلم، اين تمكث؟»
هذا جاء الي يسوع ليلا وقال له:«يا معلم، نعلم انك قد اتيت من الله معلما، لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الايات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه»
ولما وجدوه في عبر البحر، قالوا له:«يا معلم، متي صرت هنا؟»
ولما قالت هذا مضت ودعت مريم اختها سرا، قائله:«المعلم قد حضر، وهو يدعوك»
اجاب توما وقال له:«ربي والهي!»
فراي ظاهرا في رؤيا نحو الساعه التاسعه من النهار، ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له:«يا كرنيليوس!»