تلك مسحه هارون ومسحه بنيه من وقائد الرب يوم تقديمهم ليكهنوا للرب
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما عبرا قال ايليا لاليشع: «اطلب: ماذا افعل لك قبل ان اوخذ منك؟». فقال اليشع: «ليكن نصيب اثنين من روحك علي»
ويحل عليه روح الرب، روح الحكمه والفهم، روح المشوره والقوه، روح المعرفه ومخافه الرب
من اجل صهيون لا اسكت، ومن اجل اورشليم لا اهدا، حتي يخرج برها كضياء وخلاصها كمصباح يتقد
«روح الرب علي، لانه مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاشفي المنكسري القلوب، لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر، وارسل المنسحقين في الحريه
لانه لم يرسل الله ابنه الي العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم
اجابهم يسوع وقال:«تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني
ان لي اشياء كثيره اتكلم واحكم بها من نحوكم، لكن الذي ارسلني هو حق÷. وانا ما سمعته منه، فهذا اقوله للعالم»
الذي من الله يسمع كلام الله. لذلك انتم لستم تسمعون، لانكم لستم من الله»
لكني اقول لكم الحق: انه خير لكم ان انطلق، لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي، ولكن ان ذهبت ارسله اليكم
لان ناموس روح الحياه في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطيه والموت
ولكن لكل واحد منا اعطيت النعمه حسب قياس هبه المسيح
فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا
واراني نهرا صافيا من ماء حياه لامعا كبلور، خارجا من عرش الله والخروف