وقال الرب لموسي: «حتي متي يهينني هذا الشعب؟ وحتي متي لا يصدقونني بجميع الايات التي عملت في وسطهم؟
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 4:48
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هو ينجي وينقذ ويعمل الايات والعجائب في السماوات وفي الارض. هو الذي نجي دانيال من يد الاسود»
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب، حتي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
فقال له: ان كانوا لا يسمعون من موسي والانبياء، ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون»
فامن به اكثر جدا بسبب كلامه
لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري، لم تكن لهم خطيه، واما الان فقد راوا وابغضوني انا وابي
واعطي عجائب في السماء من فوق وايات علي الارض من اسفل: دما ونارا وبخار دخان
وصار خوف في كل نفس. وكانت عجائب وايات كثيره تجري علي ايدي الرسل
وجرت علي ايدي الرسل ايات وعجائب كثيره في الشعب. وكان الجميع بنفس واحده في رواق سليمان
هذا اخرجهم صانعا عجائب وايات في ارض مصر، وفي البحر الاحمر، وفي البريه اربعين سنه
فكانوا يدعون برنابا «زفس» وبولس «هرمس» اذ كان هو المتقدم في الكلام
لان اليهود يسالون ايه، واليونانيين يطلبون حكمه
الذي مجيئه بعمل الشيطان، بكل قوه، وبايات وعجائب كاذبه