هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 5:40
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من صدق خبرنا، ولمن استعلنت ذراع الرب؟
«يا اورشليم، يا اورشليم! يا قاتله الانبياء وراجمه المرسلين اليها، كم مره اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجه فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!
وهذه هي الدينونه: ان النور قد جاء الي العالم، واحب الناس الظلمه اكثر من النور، لان اعمالهم كانت شريره
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادي قائلا:«ان عطش احد فليقبل الي ويشرب
قال لها يسوع:«انا هو القيامه والحياه. من امن بي ولو مات فسيحيا
لان اجره الخطيه هي موت، واما هبه الله فهي حياه ابديه بالمسيح يسوع ربنا
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا