قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 6:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من امن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
فلما قراوها فرحوا لسبب التعزيه
اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجره علي سبيل نعمه، بل علي سبيل دين
لانهم اذ كانوا يجهلون بر الله، ويطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يخضعوا لبر الله
وهذه هي وصيته: ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصيه