كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 6:51
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
وليس احد صعد الي السماء الا الذي نزل من السماء، ابن الانسان الذي هو في السماء
اجاب يسوع وقال لها:«لو كنت تعلمين عطيه الله، ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب، لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا»
فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين:«كيف يقدر هذا ان يعطينا جسده لناكل؟»
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعا فينا كلمه المصالحه
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
طريقا كرسه لنا حديثا حيا، بالحجاب، اي جسده
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم