واما ثمر الشجره التي في وسط الجنه فقال الله: لا تاكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8:44
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم قايين هابيل اخاه. وحدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام علي هابيل اخيه وقتله
ووقف الشيطان ضد اسرائيل، واغوي داود ليحصي اسرائيل
فقال: اخرج واكون لروح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال: انك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا
فاجاب الشيطان الرب وقال: «جلد بجلد، وكل ما للانسان يعطيه لاجل نفسه
اجابهم يسوع:«اليس اني انا اخترتكم، الاثني عشر؟ وواحد منكم شيطان!»
انتم تعملون اعمال ابيكم». فقالوا له:«اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله»
وقال:«ايها الممتلئ كل غش وكل خبث! يا ابن ابليس! ياعدو كل بر! الا تزال تفسد سبل الله المستقيمه؟
ولكنني اخاف انه كما خدعت الحيه حواء بمكرها، هكذا تفسد اذهانكم عن البساطه التي في المسيح
الذي مجيئه بعمل الشيطان، بكل قوه، وبايات وعجائب كاذبه
اصحوا واسهروا. لان ابليس خصمكم كاسد زائر، يجول ملتمسا من يبتلعه هو
من قال: «قد عرفته» وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحق فيه
ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه. ولماذا ذبحه؟ لان اعماله كانت شريره، واعمال اخيه باره
ولها ملاك الهاويه ملكا عليها، اسمه بالعبرانيه «ابدون»، وله باليونانيه اسم «ابوليون»
ففتح فمه بالتجديف علي الله، ليجدف علي اسمه، وعلي مسكنه، وعلي الساكنين في السماء
فقبض علي التنين، الحيه القديمه، الذي هو ابليس والشيطان، وقيده الف سنه
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»