فتقدم ابراهيم وقال: «افتهلك البار مع الاثيم؟
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 9:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فالان رد امراه الرجل، فانه نبي، فيصلي لاجلك فتحيا. وان كنت لست تردها، فاعلم انك موتا تموت، انت وكل من لك»
وكان عند اصعاد التقدمه ان ايليا النبي تقدم وقال: «ايها الرب اله ابراهيم واسحاق واسرائيل، ليعلم اليوم انك انت الله في اسرائيل، واني انا عبدك، وبامرك قد فعلت كل هذه الامور
لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه، عندما يسلب الله نفسه؟
والان فخذوا لانفسكم سبعه ثيران وسبعه كباش واذهبوا الي عبدي ايوب، واصعدوا محرقه لاجل انفسكم، وعبدي ايوب يصلي من اجلكم، لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم، لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب»
عينا الرب نحو الصديقين، واذناه الي صراخهم
ان راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب
فقال باهلاكهم. لولا موسي مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم
يعمل رضي خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم
الرب بعيد عن الاشرار، ويسمع صلاه الصديقين
من يحول اذنه عن سماع الشريعه، فصلاته ايضا مكرهه
حينئذ تدعو فيجيب الرب. تستغيث فيقول: هانذا. ان نزعت من وسطك النير والايماء بالاصبع وكلام الاثم
حين يصومون لا اسمع صراخهم، وحين يصعدون محرقه وتقدمه لا اقبلهم، بل بالسيف والجوع والوبا انا افنيهم»
فانا ايضا اعامل بالغضب، لا تشفق عيني ولا اعفو. وان صرخوا في اذني بصوت عال لا اسمعهم»
فكان كما نادي هو فلم يسمعوا، كذلك ينادون هم فلا اسمع، قال رب الجنود
ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم، هل هو من الله، ام اتكلم انا من نفسي
ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم، واقمتكم لتذهبوا وتاتوا بثمر، ويدوم ثمركم، لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي
وصلاه الايمان تشفي المريض، والرب يقيمه، وان كان قد فعل خطيه تغفر له