وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا، وكان في بيت سيده المصري
TSK
TSK · سفر يَشُوع 1:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويدفع ملوكهم الي يدك، فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف انسان في وجهك حتي تفنيهم
لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم
والرب سائر امامك. هو يكون معك. لا يهملك ولا يتركك. لا تخف ولا ترتعب»
اما امرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب»
فقال الرب ليشوع: «اليوم ابتدئ اعظمك في اعين جميع اسرائيل لكي يعلموا اني كما كنت مع موسي اكون معك
فقال الرب ليشوع: «لا تخفهم، لاني بيدك قد اسلمتهم. لا يقف رجل منهم بوجهك»
واذا اتت هذه الايات عليك، فافعل ما وجدته يدك، لان الله معك
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الي انقضاء الدهر». امين
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازه، ويسمع جميع الامم، فانقذت من فم الاسد