«انتقم نقمه لبني اسرائيل من المديانيين، ثم تضم الي قومك»
TSK
TSK · سفر يَشُوع 10:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان، لان الرب حارب عن اسرائيل
فدعا شمشون الرب وقال: «يا سيدي الرب، اذكرني وشددني يا الله هذه المره فقط، فانتقم نقمه واحده عن عيني من الفلسطينيين»
فقال حزقيا: «انه يسير علي الظل ان يمتد عشر درجات. لا! بل يرجع الظل الي الوراء عشر درجات!»
الامر الشمس فلا تشرق، ويختم علي النجوم
لك النهار، ولك ايضا الليل. انت هيات النور والشمس
سبحيه يا ايتها الشمس والقمر. سبحيه يا جميع كواكب النور
هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات احاز بالشمس عشر درجات الي الوراء». فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها
تتحول الشمس الي ظلمه، والقمر الي دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف
الشمس والقمر وقفا في بروجهما لنور سهامك الطائره، للمعان برق مجدك
«وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع
تتحول الشمس الي ظلمه والقمر الي دم، قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير
ونظرت لما فتح الختم السادس، واذا زلزله عظيمه حدثت، والشمس صارت سوداء كمسح من شعر، والقمر صار كالدم
ثم سكب الملاك الرابع جامه علي الشمس، فاعطيت ان تحرق الناس بنار