واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا علي طردهم، فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الي هذا اليوم
TSK
TSK · سفر يَشُوع 18:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحارب بنو يهوذا اورشليم واخذوها وضربوها بحد السيف، واشعلوا المدينه بالنار
فلم يرد الرجل ان يبيت، بل قام وذهب وجاء الي مقابل يبوس، هي اورشليم، ومعه حماران مشدودان وسريته معه
فذبح ادونيا غنما وبقرا ومعلوفات عند حجر الزاحفه الذي بجانب عين روجل، ودعا جميع اخوته بني الملك وجميع رجال يهوذا عبيد الملك
فجاء الفلسطينيون وانتشروا في وادي الرفائيين
وعبر بنيه في النار في وادي ابن هنوم، وعاف وتفاءل وسحر، واستخدم جانا وتابعه، واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته
وبنوا مرتفعات توفه التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار، الذي لم امر به ولا صعد علي قلبي
لذلك ها ايام تاتي، يقول الرب، ولا يدعي بعد هذا الموضع توفه ولا وادي ابن هنوم، بل وادي القتل
وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم، ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك، الامر الذي لم اوصهم به، ولا صعد علي قلبي، ليعملوا هذا الرجس، ليجعلوا يهوذا يخطئ