وخذوا باقه زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبه العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتي الصباح
TSK
TSK · سفر يَشُوع 2:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«كل انسان سب اباه او امه فانه يقتل. قد سب اباه او امه. دمه عليه
ولكن ان خرج القاتل من حدود مدينه ملجئه التي هرب اليها
فقال له داود: «دمك علي راسك لان فمك شهد عليك قائلا: انا قتلت مسيح الرب»
فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صديقا في بيته، علي سريره؟ فالان اما اطلب دمه من ايديكما، وانزعكما من الارض؟»
ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له: «ابن لنفسك بيتا في اورشليم، واقم هناك ولا تخرج من هناك الي هنا او هنالك
والذي علي السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا
ولما لم يجدوهما، جروا ياسون واناسا من الاخوه الي حكام المدينه صارخين:«ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونه حضروا الي ههنا ايضا
وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين:«ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود»
فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله، وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا، وازدري بروح النعمه؟