بل يكون الحقل عند خروجه في اليوبيل قدسا للرب كالحقل المحرم. للكاهن يكون ملكه
TSK
TSK · سفر يَشُوع 6:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فنذر اسرائيل نذرا للرب وقال: «ان دفعت هؤلاء القوم الي يدي احرم مدنهم»
فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا، قائلا: «اذهبا انظرا الارض واريحا». فذهبا ودخلا بيت امراه زانيه اسمها راحاب واضطجعا هناك
فانطلقا وجاءا الي الجبل ولبثا هناك ثلاثه ايام حتي رجع السعاه. وفتش السعاه في كل الطريق فلم يجدوهما
وخان بنو اسرائيل خيانه في الحرام، فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام، فحمي غضب الرب علي بني اسرائيل
وكل من لا ياتي في ثلاثه ايام حسب مشوره الرؤساء والشيوخ يحرم كل ماله، وهو يفرز من جماعه اهل السبي
فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمه للانتقام من مبغضيه، فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحه في ارض الشمال عند نهر الفرات
«قومي ودوسي يا بنت صهيون، لاني اجعل قرنك حديدا، واظلافك اجعلها نحاسا، فتسحقين شعوبا كثيرين، واحرم غنيمتهم للرب، وثروتهم لسيد كل الارض»
فيجيب الملك ويقول لهم: الحق اقول لكم: بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر، فبي فعلتم
ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما! ماران اثا
ولكن الناموس ليس من الايمان، بل «الانسان الذي يفعلها سيحيا بها»
بالايمان راحاب الزانيه لم تهلك مع العصاه، اذ قبلت الجاسوسين بسلام