وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا
TSK
TSK · سفر يَشُوع 6:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويغمس الكاهن اصبعه في الدم وينضح من الدم سبع مرات امام الرب لدي حجاب القدس
«وتعد لك سبعه سبوت سنين. سبع سنين سبع مرات. فتكون لك ايام السبعه السبوت السنويه تسعا واربعين سنه
وبنو هارون الكهنه يضربون بالابواق. فتكون لكم فريضه ابديه في اجيالكم
فقال بلعام لبالاق: «ابن لي ههنا سبعه مذابح وهيئ لي ههنا سبعه ثيران وسبعه كباش»
وكان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره، انه سجد ورجع الي محله اسرائيل وقال: «قوموا لان الرب قد دفع الي يدكم جيش المديانيين»
فارسل اليه اليشع رسولا يقول: «اذهب واغتسل سبع مرات في الاردن، فيرجع لحمك اليك وتطهر»
وهوذا معنا الله رئيسا، وكهنته وابواق الهتاف للهتاف عليكم. فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله ابائكم لانكم لا تفلحون»
فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا
والان فخذوا لانفسكم سبعه ثيران وسبعه كباش واذهبوا الي عبدي ايوب، واصعدوا محرقه لاجل انفسكم، وعبدي ايوب يصلي من اجلكم، لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم، لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب»
وقال لي: «ماذا تري؟» فقلت: «قد نظرت واذا بمناره كلها ذهب، وكوزها علي راسها، وسبعه سرج عليها، وسبع انابيب للسرج التي علي راسها
يوحنا، الي السبع الكنائس التي في اسيا: نعمه لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي ياتي، ومن السبعه الارواح التي امام عرشه
ورايت علي يمين الجالس علي العرش سفرا مكتوبا من داخل ومن وراء، مختوما بسبعه ختوم
ورايت السبعه الملائكه الذين يقفون امام الله، وقد اعطوا سبعه ابواق
وصرخ بصوت عظيم كما يزمجر الاسد. وبعد ما صرخ تكلمت الرعود السبعه باصواتها
وواحد من الاربعه الحيوانات اعطي السبعه الملائكه سبعه جامات من ذهب، مملوه من غضب الله الحي الي ابد الابدين