«اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امراه يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده
TSK
TSK · سفر يَشُوع 7:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وخان بنو اسرائيل خيانه في الحرام، فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام، فحمي غضب الرب علي بني اسرائيل
حينما تتعدون عهد الرب الهكم الذي امركم به وتسيرون وتعبدون الهه اخري وتسجدون لها، يحمي غضب الرب عليكم فتبيدون سريعا عن الارض الصالحه التي اعطاكم»
واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع: «من اين يا جيحزي؟» فقال: «لم يذهب عبدك الي هنا او هناك»
والارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع، غيروا الفريضه، نكثوا العهد الابدي
ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر، حين نقضوا عهدي فرفضتهم، يقول الرب
فهلا ينطق هؤلاء كلهم بهجو عليه ولغز شماته به، ويقولون: ويل للمكثر ما ليس له! الي متي؟ وللمثقل نفسه رهونا؟
ايسلب الانسان الله؟ فانكم سلبتموني. فقلتم: بم سلبناك؟ في العشور والتقدمه
«لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئه دينار ويعط للفقراء؟»
فقال لها بطرس:«ما بالكما اتفقتما علي تجربه روح الرب؟ هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك علي الباب، وسيحملونك خارجا»