واعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله، وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع
TSK
TSK · رسالة يَهُوذَا 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم اناسا ونتفت شعورهم، واستحلفتهم بالله قائلا: «لا تعطوا بناتكم لبنيهم، ولا تاخذوا من بناتهم لبنيكم، ولا لانفسكم
التفتوا الي واخلصوا يا جميع اقاصي الارض، لاني انا الله وليس اخر
وليس باحد غيره الخلاص. لان ليس اسم اخر تحت السماء، قد اعطي بين الناس، به ينبغي ان نخلص»
واما شاول فكان يزداد قوه، ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا «ان هذا هو المسيح»
فاراد بولس ان يخرج هذا معه، فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن، لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني
لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. كما قال بعض شعرائكم ايضا: لاننا ايضا ذريته
فقاسوا ووجدوا عشرين قامه. ولما مضوا قليلا قاسوا ايضا فوجدوا خمس عشره قامه
فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا: ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثي، لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع
بولس، رسول يسوع المسيح بمشيئه الله، الي القديسين الذين في افسس، والمؤمنين في المسيح يسوع
فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح، حتي اذا جئت ورايتكم، او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد، مجاهدين معا بنفس واحده لايمان الانجيل
بل بعد ما تالمنا قبلا وبغي علينا كما تعلمون، في فيلبي، جاهرنا في الهنا ان نكلمكم بانجيل الله، في جهاد كثير
جاهد جهاد الايمان الحسن، وامسك بالحياه الابديه التي اليها دعيت ايضا، واعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين
قد جاهدت الجهاد الحسن، اكملت السعي، حفظت الايمان
واطلب اليكم ايها الاخوه ان تحتملوا كلمه الوعظ، لاني بكلمات قليله كتبت اليكم
Pسمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله، الي الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا، ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح: P
Pهذه اكتبها الان اليكم رساله ثانيه ايها الاحباء، فيهما انهض بالتذكره ذهنكم النقي، P
وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمه شهادتهم، ولم يحبوا حياتهم حتي الموت