لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
TSK
TSK · سفر اَلْقُضَاة 10:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحينما اقام الرب لهم قضاه، كان الرب مع القاضي، وخلصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي، لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم
فصرخوا الي الرب وقالوا: اخطانا لاننا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروث. فالان انقذنا من يد اعدائنا فنعبدك
فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الرديه فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم
وازال الالهه الغريبه والاشباه من بيت الرب، وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم، وطرحها خارج المدينه
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
تاره اتكلم علي امه وعلي مملكه بالقلع والهدم والاهلاك
من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الاثم مهلكه
ارجع يا اسرائيل الي الرب الهك، لانك قد تعثرت باثمك
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
وفيما هو يقترب نظر الي المدينه وبكي عليها
وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح
لان ليس لنا رئيس كهنه غير قادر ان يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطيه