وسال يعقوب وقال: «اخبرني باسمك». فقال: «لماذا تسال عن اسمي؟» وباركه هناك
TSK
TSK · سفر اَلْقُضَاة 13:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم قال: «انا اله ابيك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب». فغطي موسي وجهه لانه خاف ان ينظر الي الله
فتقدم بنو يهوذا الي يشوع في الجلجال. وقال له كالب بن يفنه القنزي: «انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسي رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع
فقال منوح لملاك الرب: «ما اسمك حتي اذا جاء كلامك نكرمك؟»
وجاء رجل الله الي عالي وقال له: «هكذا يقول الرب: هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون
فقالت لايليا: «ما لي ولك يا رجل الله! هل جئت الي لتذكير اثمي واماته ابني؟»
فقالت لرجلها: «قد علمت انه رجل الله، مقدس الذي يمر علينا دائما
فجاء الي حيث وقفت، ولما جاء خفت وخررت علي وجهي. فقال لي: «افهم يا ابن ادم. ان الرؤيا لوقت المنتهي»
وقال لي: «يا دانيال، ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به، وقم علي مقامك لاني الان ارسلت اليك». ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا
فاجاب الملاك وقال له:«انا جبرائيل الواقف قدام الله، وارسلت لاكلمك وابشرك بهذا
فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع، وراوا وجهه كانه وجه ملاك
فلما رايته سقطت عند رجليه كميت، فوضع يده اليمني علي قائلا لي:«لا تخف، انا هو الاول والاخر