«واذا كانت امراه لها سيل، وكان سيلها دما في لحمها، فسبعه ايام تكون في طمثها. وكل من مسها يكون نجسا الي المساء
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فكل صلاه وكل تضرع تكون من اي انسان كان من كل شعبك اسرائيل، الذين يعرفون كل واحد ضربه قلبه، فيبسط يديه نحو هذا البيت
وفي السنه التاسعه لملكه، في الشهر العاشر في عاشر الشهر، جاء نبوخذناصر ملك بابل هو وكل جيشه علي اورشليم ونزل عليها، وبنوا عليها ابراجا حولها
فحين تبسطون ايديكم استر عيني عنكم، وان كثرتم الصلاه لا اسمع. ايديكم ملانه دما
لاني سمعت صوتا كماخضه، ضيقا مثل ضيق بكريه. صوت ابنه صهيون تزفر. تبسط يديها قائله: «ويل لي، لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين»
فمن يشفق عليك يا اورشليم، ومن يعزيك، ومن يميل ليسال عن سلامتك؟
هكذا قال الرب اله اسرائيل: هانذا ارد ادوات الحرب التي بيدكم التي انتم محاربون بها ملك بابل والكلدانيين الذين يحاصرونكم خارج السور، واجمعهم في وسط هذه المدينه
تبكي في الليل بكاء، ودموعها علي خديها. ليس لها معز من كل محبيها. كل اصحابها غدروا بها، صاروا لها اعداء
نجاستها في اذيالها. لم تذكر اخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معز. «انظر يا رب الي مذلتي لان العدو قد تعظم»
ناديت محبي. هم خدعوني. كهنتي وشيوخي في المدينه ماتوا، اذ طلبوا لذواتهم طعاما ليردوا انفسهم
كيف غطي السيد بغضبه ابنه صهيون بالظلام! القي من السماء الي الارض فخر اسرائيل، ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه
«حيدوا! نجس!» ينادون اليهم. «حيدوا! حيدوا لا تمسوا!». اذ هربوا تاهوا ايضا. قالوا بين الامم: «انهم لا يعودون يسكنون»
«يا ابن ادم، ان بيت اسرائيل لما سكنوا ارضهم نجسوها بطريقهم وبافعالهم. كانت طريقهم امامي كنجاسه الطامث
فانه ستاتي ايام ويحيط بك اعداؤك بمترسه، ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهه