اما اخواني فقد غدروا مثل الغدير. مثل ساقيه الوديان يعبرون
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد ابعد عني اخوتي، ومعارفي زاغوا عني
عند كل اعدائي صرت عارا، وعند جيراني بالكليه، ورعبا لمعارفي. الذين راوني خارجا هربوا عني
في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. ابت نفسي التعزيه
ليس لها من يقودها من جميع البنين الذين ولدتهم، وليس من يمسك بيدها من جميع البنين الذين ربتهم
وانت ايتها الخربه، ماذا تعملين؟ اذا لبست قرمزا، اذا تزينت بزينه من ذهب، اذا كحلت بالاثمد عينيك، فباطلا تحسنين ذاتك، فقد رذلك العاشقون. يطلبون نفسك
« هكذا قال رب الجنود: تاملوا وادعوا النادبات فياتين، وارسلوا الي الحكيمات فيقبلن
«اصعدي علي لبنان واصرخي، وفي باشان اطلقي صوتك، واصرخي من عباريم، لانه قد سحق كل محبيك
نجاستها في اذيالها. لم تذكر اخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معز. «انظر يا رب الي مذلتي لان العدو قد تعظم»
ناديت محبي. هم خدعوني. كهنتي وشيوخي في المدينه ماتوا، اذ طلبوا لذواتهم طعاما ليردوا انفسهم
كلت من الدموع عيناي. غلت احشائي. انسكبت علي الارض كبدي علي سحق بنت شعبي، لاجل غشيان الاطفال والرضع في ساحات القريه
لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم، وكل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم، فاجمعهم عليك من حولك، واكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك
فتتبع محبيها ولا تدركهم، وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول: اذهب وارجع الي رجلي الاول، لانه حينئذ كان خير لي من الان
هؤلاء لهم راي واحد، ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم