فتنسم الرب رائحه الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما احشاؤه واكارعه فيغسلها بماء، ويوقد الكاهن الجميع علي المذبح محرقه، وقود رائحه سرور للرب
وياتي بها الي بني هارون الكهنه، ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها، ويوقد الكاهن تذكارها علي المذبح، وقود رائحه سرور للرب
ياتي بهما الي الكاهن، فيقرب الذي للخطيه اولا. يحز راسه من قفاه ولا يفصله
واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء، واوقد موسي كل الكبش علي المذبح. انه محرقه لرائحه سرور. وقود هو للرب، كما امر الرب موسي
والخروف الثاني تعمله بين العشاءين كتقدمه الصباح، وكسكيبه تعمله وقود رائحه سرور للرب
فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم، واسلم الروح
الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا
فلنقدم به في كل حين لله ذبيحه التسبيح، اي ثمر شفاه معترفه باسمه
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح