فقال الرب لموسي: «اذهب الي الشعب وقدسهم اليوم وغدا، وليغسلوا ثيابهم
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 14:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقدم موسي هارون وبنيه وغسلهم بماء
وكل من حمل من جثثها يغسل ثيابه ويكون نجسا الي المساء
فان راه الكاهن في اليوم السابع ثانيه واذا الضربه كامده اللون، ولم تمتد الضربه في الجلد، يحكم الكاهن بطهارته. انها حزاز. فيغسل ثيابه ويكون طاهرا
ويصعد الكاهن المحرقه والتقدمه علي المذبح ويكفر عنه الكاهن فيطهر
«اوص بني اسرائيل ان ينفوا من المحله كل ابرص، وكل ذي سيل، وكل متنجس لميت
فقال الرب لموسي: «ولو بصق ابوها بصقا في وجهها، اما كانت تخجل سبعه ايام؟ تحجز سبعه ايام خارج المحله، وبعد ذلك ترجع»
الذي مثاله يخلصنا نحن الان، اي المعموديه. لا ازاله وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله، بقيامه يسوع المسيح
فقلت له:«يا سيد، انت تعلم». فقال لي:«هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقه العظيمه، وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف