«سبعه ايام تاكلون فطيرا. اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم، فان كل من اكل خميرا من اليوم الاول الي اليوم السابع تقطع تلك النفس من اسرائيل
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 17:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كل من ركب مثله ومن جعل منه علي اجنبي يقطع من شعبه»
ان كان قربانه محرقه من البقر، فذكرا صحيحا يقربه. الي باب خيمه الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب
وان اكل من لحم ذبيحه سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له، تكون نجاسه، والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها
لان نفس كل جسد دمه هو بنفسه، فقلت لبني اسرائيل: لا تاكلوا دم جسد ما، لان نفس كل جسد هي دمه. كل من اكله يقطع
واجعل انا وجهي ضد ذلك الانسان، واقطعه من شعبه، لانه اعطي من زرعه لمولك لكي ينجس مقدسي، ويدنس اسمي القدوس
واذا اضطجع رجل مع امراه طامث وكشف عورتها، عري ينبوعها وكشفت هي ينبوع دمها، يقطعان كلاهما من شعبهما
بل المكان الذي يختاره الرب الهكم من جميع اسباطكم ليضع اسمه فيه، سكناه تطلبون والي هناك تاتون
بل في المكان الذي يختاره الرب في احد اسباطك. هناك تصعد محرقاتك، وهناك تعمل كل ما انا اوصيك به
طوبي لرجل لا يحسب له الرب خطيه، ولا في روحه غش
لانه في جبل قدسي، في جبل اسرائيل العالي، يقول السيد الرب، هناك يعبدني كل بيت اسرائيل، كلهم في الارض. هناك ارضي عنهم، وهناك اطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم
انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعي
كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا