«واذا قربت قربان تقدمه مخبوزه في تنور، تكون اقراصا من دقيق، فطيرا ملتوته بزيت، ورقاقا فطيرا مدهونه بزيت
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 2:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فياتي بقربانه عما اخطا به عشر الايفه من دقيق، قربان خطيه. لا يضع عليه زيتا، ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطيه
«وهذه شريعه التقدمه: يقدمها بنو هارون امام الرب الي قدام المذبح
وكل تقدمه ملتوته بزيت او ناشفه تكون لجميع بني هارون، كل انسان كاخيه
ثم قدم التقدمه وملا كفه منها، واوقدها علي المذبح، عدا محرقه الصباح
وتجعل علي كل صف لبانا نقيا فيكون للخبز تذكارا وقودا للرب
قرب قربانه طبقا واحدا من فضه وزنه مئه وثلاثون شاقلا، ومنضحه واحده من فضه سبعين شاقلا علي شاقل القدس، كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمه
يقرب الذي قرب قربانه للرب تقدمه من دقيق، عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت
ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم، تقدمه للرب، علي خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الي جبل قدسي اورشليم، قال الرب، كما يحضر بنو اسرائيل تقدمه في اناء طاهر الي بيت الرب
انقطعت التقدمه والسكيب عن بيت الرب. ناحت الكهنه خدام الرب
لانه من مشرق الشمس الي مغربها اسمي عظيم بين الامم، وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمه طاهره، لان اسمي عظيم بين الامم، قال رب الجنود
فقال لهم يسوع:«انا هو خبز الحياه. من يقبل الي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا
واما انتم فالمسحه التي اخذتموها منه ثابته فيكم، ولا حاجه بكم الي ان يعلمكم احد، بل كما تعلمكم هذه المسحه عينها عن كل شيء، وهي حق وليست كذبا. كما علمتكم تثبتون فيه
وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح، ومعه مبخره من ذهب، واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم علي مذبح الذهب الذي امام العرش