فيمين الرب تكون بينهما، هل لم يمد يده الي ملك صاحبه. فيقبل صاحبه. فلا يعوض
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 5:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اذا خان احد خيانه واخطا سهوا في اقداس الرب، ياتي الي الرب بذبيحه لاثمه: كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضه علي شاقل القدس، ذبيحه اثم
وان اكل من لحم ذبيحه سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له، تكون نجاسه، والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها
ومن اكل منها يحمل ذنبه لانه قد دنس قدس الرب. فتقطع تلك النفس من شعبها
لكن من كان طاهرا وليس في سفر، وترك عمل الفصح، تقطع تلك النفس من شعبها، لانها لم تقرب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته
اذا اخطا احد الي صاحبه ووضع عليه حلفا ليحلفه، وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت
فقال له الملك: «كم مره استحلفك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب؟»
من يقاسم سارقا يبغض نفسه، يسمع اللعن ولا يقر
من تعب نفسه يري ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، واثامهم هو يحملها
النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب، والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم