هذا ما يعطيه كل من اجتاز الي المعدودين: نصف الشاقل بشاقل القدس. الشاقل هو عشرون جيره. نصف الشاقل تقدمه للرب
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 5:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وان كان قربانه من الغنم الضان او المعز محرقه، فذكرا صحيحا يقربه
«واذا اخطا احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف، فان لم يخبر به حمل ذنبه
فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك، ذبيحه اثم، الي الكاهن، فيكفر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم، فيصفح عنه
«وهذه شريعه ذبيحه الاثم: انها قدس اقداس
«ما لكما لم تاكلا ذبيحه الخطيه في المكان المقدس؟ لانها قدس اقداس، وقد اعطاكما اياها لتحملا اثم الجماعه تكفيرا عنهم امام الرب
وكلم الرب موسي قائلا
«وتاخذ دقيقا وتخبزه اثني عشر قرصا. عشرين يكون القرص الواحد
واسير بينكم واكون لكم الها وانتم تكونون لي شعبا
«وان لم تتادبوا مني بذلك، بل سلكتم معي بالخلاف
«وان كان بهيمه مما يقربونه قربانا للرب، فكل ما يعطي منه للرب يكون قدسا
وان كان ليس للرجل ولي ليرد اليه المذنب به، فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن، فضلا عن كبش الكفاره الذي يكفر به عنه
بل المكان الذي يختاره الرب الهكم من جميع اسباطكم ليضع اسمه فيه، سكناه تطلبون والي هناك تاتون
«كل بكر ذكر يولد من بقرك ومن غنمك تقدسه للرب الهك. لا تشتغل علي بكر بقرك ولا تجز بكر غنمك
واما فضه ذبيحه الاثم وفضه ذبيحه الخطيه فلم تدخل الي بيت الرب، بل كانت للكهنه
وفي رواق الباب مائدتان من هنا، ومائدتان من هناك، لتذبح عليها المحرقه وذبيحه الخطيئه وذبيحه الاثم