ياتي بهما الي الكاهن، فيقرب الذي للخطيه اولا. يحز راسه من قفاه ولا يفصله
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 5:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم بني اسرائيل قائلا: خذوا تيسا من المعز لذبيحه خطيه، وعجلا وخروفا حوليين صحيحين لمحرقه
«لكن ان كان فقيرا ولا تنال يده، ياخذ خروفا واحدا ذبيحه اثم لترديد، تكفيرا عنه، وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت لتقدمه، ولج زيت
ما تنال يده: الواحد ذبيحه خطيه، والاخر محرقه مع التقدمه. ويكفر الكاهن عن المتطهر امام الرب
فيعملهما الكاهن: الواحد ذبيحه خطيه، والاخر محرقه. ويكفر عنه الكاهن امام الرب من سيله
ومن جماعه بني اسرائيل ياخذ تيسين من المعز لذبيحه خطيه، وكبشا واحدا لمحرقه
فيعمل الكاهن واحدا ذبيحه خطيه، والاخر محرقه ويكفر عنه ما اخطا بسبب الميت، ويقدس راسه في ذلك اليوم
«ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب، فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول علي حسب ما للانسان، لا علي حسب ما ليس له
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟