«وان اخطا احد من عامه الارض سهوا، بعمله واحده من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، واثم
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 9:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما تيس الخطيه فان موسي طلبه فاذا هو قد احترق. فسخط علي العازار وايثامار، ابني هارون الباقيين، وقال
وذبحها الكهنه وكفروا بدمها علي المذبح تكفيرا عن جميع اسرائيل، لان الملك قال ان المحرقه وذبيحه الخطيه هما عن كل اسرائيل
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء، لكي يكون رحيما، ورئيس كهنه امينا في ما لله حتي يكفر خطايا الشعب