ان كان الكاهن الممسوح يخطئ لاثم الشعب، يقرب عن خطيته التي اخطا ثورا ابن بقر صحيحا للرب، ذبيحه خطيه
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 9:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومتي كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنه، تاتي بخروف حولي محرقه، وفرخ حمامه او يمامه ذبيحه خطيه الي باب خيمه الاجتماع، الي الكاهن
ومن جماعه بني اسرائيل ياخذ تيسين من المعز لذبيحه خطيه، وكبشا واحدا لمحرقه
وتعملون يوم ترديدكم الحزمه خروفا صحيحا حوليا محرقه للرب
واعطوا ايديهم لاخراج نسائهم مقربين كبش غنم لاجل اثمهم
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه