ويامن بيتك ومملكتك الي الابد امامك. كرسيك يكون ثابتا الي الابد»
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 1:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض
« هكذا قال السيد الرب: واخذ انا من فرع الارز العالي واغرسه، واقطف من راس خراعيبه غصنا واغرسه علي جبل عال وشامخ
وداود عبدي يكون ملكا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها
كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم
ملكه التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه، لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمه سليمان، وهوذا اعظم من سليمان ههنا!
وصرخ بصوت عظيم وقال:«ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي؟ استحلفك بالله ان لا تعذبني!»
لانه يكون عظيما امام الرب، وخمرا ومسكرا لا يشرب، ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس
وانت ايها الصبي نبي العلي تدعي، لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه
بل احبوا اعداءكم، واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا، فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فانه منعم علي غير الشاكرين والاشرار
لانه كما ان الاب يقيم الاموات ويحيي، كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء
فاجابه الجمع: «نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقي الي الابد، فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان؟ من هو هذا ابن الانسان؟»
فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا، الذي صلبتموه انتم، ربا ومسيحا»
لكي يطلب الباقون من الناس الرب، وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم، يقول الرب الصانع هذا كله
الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات
كلمنا في هذه الايام الاخيره في ابنه، الذي جعله وارثا لكل شيء، الذي به ايضا عمل العالمين