ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لابرام وقال له: «انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 1:49
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ليس قدوس مثل الرب، لانه ليس غيرك، وليس صخره مثل الهنا
وبرك الي العلياء يا الله، الذي صنعت العظائم. يا الله، من مثلك؟
علوا الرب الهنا، واسجدوا في جبل قدسه، لان الرب الهنا قدوس مزمور حمد
حينئذ امتلات افواهنا ضحكا، والسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الامم: «ان الرب قد عظم العمل مع هؤلاء»
وهذا نادي ذاك وقال: «قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود. مجده ملء كل الارض»
من ذا الاتي من ادوم، بثياب حمر من بصره؟ هذا البهي بملابسه، المتعظم بكثره قوته. «انا المتكلم بالبر، العظيم للخلاص»
ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهدي ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا، خزيا ابديا لا ينسي
والقادر ان يفعل فوق كل شيء، اكثر جدا مما نطلب او نفتكر، بحسب القوه التي تعمل فينا
من لا يخافك يارب ويمجد اسمك؟ لانك وحدك قدوس، لان جميع الامم سياتون ويسجدون امامك، لان احكامك قد اظهرت»