فاذا ردوا الي قلوبهم في الارض التي يسبون اليها ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين: قد اخطانا وعوجنا واذنبنا
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 15:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان اربعه رجال برص عند مدخل الباب، فقال احدهم لصاحبه: «لماذا نحن جالسون هنا حتي نموت؟
وصلاته والاستجابه له، وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بني فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه، ها هي مكتوبه في اخبار الرائين
ان اوثقوا بالقيود، ان اخذوا في حباله الذل
لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله
اكتنفتني حبال الموت. اصابتني شدائد الهاويه. كابدت ضيقا وحزنا
فانك انت ابونا وان لم يعرفنا ابراهيم، وان لم يدرنا اسرائيل. انت يا رب ابونا، ولينا منذ الابد اسمك
لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم: قوموا فنصعد الي صهيون، الي الرب الهنا
«في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، ياتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا. يسيرون سيرا، ويبكون ويطلبون الرب الههم
يجعل في التراب فمه لعله يوجد رجاء
وحيث امروا بترك ساق اصول الشجره، فان مملكتك تثبت لك عندما تعلم ان السماء سلطان
ارجع يا اسرائيل الي الرب الهك، لانك قد تعثرت باثمك
لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك»
«فصلوا انتم هكذا: ابانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيده، فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات، يهب خيرات للذين يسالونه!
فقال له الابن:يا ابي، اخطات الي السماء وقدامك، ولست مستحقا بعد ان ادعي لك ابنا
ان قلنا: انه ليس لنا خطيه نضل انفسنا وليس الحق فينا