فقال اسرائيل: «كفي! يوسف ابني حي بعد. اذهب واراه قبل ان اموت»
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 15:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لكي ترضعوا وتشبعوا من ثدي تعزياتها، لكي تعصروا وتتلذذوا من دره مجدها»
المريض لم تقووه، والمجروح لم تعصبوه، والمكسور لم تجبروه، والمطرود لم تستردوه، والضال لم تطلبوه، بل بشده وبعنف تسلطتم عليهم
«انظروا، لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار، لاني اقول لكم: ان ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السماوات
وجاء الي بيت صيدا، فقدموا اليه اعمي وطلبوا اليه ان يلمسه
«اي انسان منكم له مئه خروف، واضاع واحدا منها، الا يترك التسعه والتسعين في البريه، ويذهب لاجل الضال حتي يجده؟
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسر، لان اخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد»
لانه كما ان الاب يقيم الاموات ويحيي، كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء
قال لها يسوع:«انا هو القيامه والحياه. من امن بي ولو مات فسيحيا
ولا تقدموا اعضاءكم الات اثم للخطيه، بل قدموا ذواتكم لله كاحياء من الاموات واعضاءكم الات بر لله
لانه ان كان رفضهم هو مصالحه العالم، فماذا يكون اقتبالهم الا حياه من الاموات؟
فان كان عضو واحد يتالم، فجميع الاعضاء تتالم معه. وان كان عضو واحد يكرم، فجميع الاعضاء تفرح معه
وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا
لذلك يقول: «استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضيء لك المسيح»
واما المتنعمه فقد ماتت وهي حيه
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في ساردس:«هذا يقوله الذي له سبعه ارواح الله والسبعه الكواكب: انا عارف اعمالك، ان لك اسما انك حي وانت ميت