بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين. وجهي لم استر عن العار والبصق
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 18:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الي اورشليم ويتالم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم
فاوثقوه ومضوا به ودفعوه الي بيلاطس البنطي الوالي
فابتدا قوم يبصقون عليه، ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له:«تنبا». وكان الخدام يلطمونه
والبسوه ارجوانا، وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه عليه
فقام كل جمهورهم وجاءوا به الي بيلاطس
وكان الشعب واقفين ينظرون، والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين:«خلص اخرين، فليخلص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله!»
ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الي دار الولايه، وكان صبح. ولم يدخلوا هم الي دار الولايه لكي لا يتنجسوا، فياكلون الفصح
اجابه بيلاطس: «العلي انا يهودي؟ امتك ورؤساء الكهنه اسلموك الي. ماذا فعلت؟»
هذا اخذتموه مسلما بمشوره الله المحتومه وعلمه السابق، وبايدي اثمه صلبتموه وقتلتموه